السيد المرعشي
642
شرح إحقاق الحق
انتهى إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار ، فأرسل إلي فدعاني . فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا ، فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد . فما آذاني بعده حر ولا برد ( ش ، حم ، ه ) والبزار وابن جرير وصححه ، طس ، ك ، ق ) في الدلائل ، ( ض ) . ومنهم العلامة الشيخ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الشيخي الحنفي الملطي المتولد سنة 844 في ملطية والمتوفى بالسل سنة 920 في كتابه ( غاية السؤل في سيرة الرسول ) ) ( ص 63 ط بيروت سنة 1408 ) قال : ولعلي بن أبي طالب أن يذهب الله - تعالى - عنه الحر والبرد . وتفله في عينه وهو أرمد ، وعافيتها لوقتها ، ولم ترمد فيما بعد . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله ) ( ص 114 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان أبو ليلى يسمر مع علي ، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ، فقلنا : لو سألته ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر . قلت : يا رسول الله إني أرمد العين . فتفل في عيني ثم قال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد قال : فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ . وقال : لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . ليس بفرار فتشرف له الناس ، فأعطاها إياه . وقال أيضا في ص 118 :